السيد مرتضى العسكري

13

ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة

تناول هذا الكتاب موضوعات متعددة لا بدّ من دراستها : الموضوع الأوّل : إنّ أبا عمر محمد باقر السجودي كان شيعيّا وتسنّن بعد ذلك . الموضوع الثاني : قد طرح الكاتب في كتابه الأمور الثلاثة التالية : الأمر الأوّل : جاء في الصفحة الثامنة : ( أ - اسألوا علماء الشيعة ، لما ذا لم يصرّح باسم عليّ في القرآن ؟ ) . وقد نشر الكتاب بهذا العنوان نفسه . وقد جاء على ظهر الغلاف : ( إنّ الشيعة يعلنون في كلّ يوم ثلاث مرّات في أذانهم وعلى مسمع من الناس : « أشهد أنّ عليّا وليّ اللّه ، أشهد أنّ عليّا حجّة اللّه » ويدّعون أنّ أذانهم هو النازل من عند اللّه وهو أذان الإسلام ) . ب - جاء في الصفحة السابعة : ( لا ذكر لعليّ ولا لإمامته في القرآن ) . الأمر الثاني : جاء في الصفحة التاسعة : ( خلفاء النبيّ ( إثنا عشر إماما ) حيث يرد عليكم الاشكال ، حينما تقولون إنّ النبي استخلف عليّا ومن بعده أحد عشر من أولاده . في حين انّكم غيّبتم المهدي قبل ( 1200 ) سنة وتركتم الأمّة الإسلاميّة بلا خليفة ولا يوجد اليوم على وجه الكرة الأرضيّة أحد يدّعي أنّه خليفة رسول اللّه في خلقه ) .